ابن النجار البغدادي

170

ذيل تاريخ بغداد

يحيى الصولي ، حدثنا هشام بن علي العطار ، حدثنا عثمان بن طالوت ، حدثنا العلاء ابن محمد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أكثروا ذكر هادم اللذات ) ، قالوا : يا رسول الله ! وما هادم اللذات ؟ قال : ( الموت ) ( 1 ) . أخبرنا الأسعد بن بقاء النجار قال : أنبأنا المبارك بن علي الصيرفي ، أنبأنا أبو ياسر عبد الله بن محمد البرداني قال : أنشدنا أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن أحمد الحمامي قال : أنشدنا أبو محمد يحيى بن محمد بن عبد الله الأرزني ( 2 ) اللغوي لنفسه : لعل فتى حرا يزور بنا القفصا * فندرك من لذاتنا الغرض الأقصى فبستان نهر القفص أحسن منظرا * عجائبه ليست تحد ولا تحصى إذا ما سرحت الطرف في جنباته * رأيت عيانا للسرور به شخصا ترى شجر النارنج يجلو عرائسا * ( و ) قد جعلت حمر الثياب لها قمصا كأن نجوما بحن ( 3 ) في رونق الضحى * ولم يبد نور الصبح في نورها نقصا سقى الله أرض القفص كل عشية * من الغيث ما يروي الدساكر والقفصا فكم فئة ( 4 ) بيض كرام صحبتهم * هناك فلم أنزل بهم منزلا نقصا مقيمين بحنا ( 5 ) اللهو غضا بحيث لا * يخالف في نيل المراد ولا نقصا موافقة أسماؤهم لصفاتهم * فلا حوشبا فيهم يعد ولا حفصا يدير بها سوداء تحسب لونها * من الخبر أو قطعا من الليل منغصا إلى النحل تنمى من دساكر واسط * ولم تتربع لا دمشق ولا حمصا أخبرنا الأسعد بن بقاء الأزجي قال : أنبأنا المبارك بن علي الصيرفي ، أنبأنا أبو ياسر

--> ( 1 ) انظر الحديث في : كشف الخفا 1 / 188 . ومجمع الزوائد 10 / 380 . وتلخيص الحبير 2 / 101 . ( 2 ) في الأصل ، ( ب ) : ( الارزي ) . ( 3 ) في الأصل : ( تجن ) . ( 4 ) في الأصل : ( فتنة ) . ( 5 ) هكذا في النسخ .